• تواصل
  • 0212 423 0 423

الإثنين - السبت ( 10.00 - 21.00 ) - الأحد ( 12.30 - 18.30 )

1-4.jpg

جراحة تصحيح الذقن

تُعرف هذه الجراحة أيضًا باسم جراحة تقويم الفكين، وهي تُصحح عظام الفك غير المستقيمة لتحسين الوجه من حيث المظهر الوظيفي والجمالي. سواء كنت تعاني من سوء إطباق، أو تشوهات هيكلية، أو عدم تناسق في الوجه، فإن جراحة تصحيح الذقن تُساعد في استعادة توازن وجهك.

يمكن أن تؤثر مشاكل الفك بشكل كبير على صحة فمك ومظهرك وصحتك العامة. أكثر الحالات شيوعًا هي كما يلي:

سوء الإطباق وعواقبه

يُعد سوء الإطباق، أو عدم محاذاة الأسنان وعظام الفك، مشكلة أسنان شائعة. ويمكن أن تظهر بأشكال مختلفة، منها:

العضة العلوية: تبرز الأسنان العلوية إلى الأمام من الأسنان السفلية.

العضة السفلية: تبرز الأسنان السفلية إلى الأمام من الأسنان العلوية.

العضة المتصالبة: تتداخل بعض أو كل الأسنان العلوية مع الأسنان السفلية.

العضة المفتوحة: لا تلامس الأسنان العلوية والسفلية عند إغلاق الفك.

يمكن أن يكون لسوء الإطباق تأثير واسع النطاق على صحة فمك. من أمثلة هذه التأثيرات:

التآكل المفرط: يمكن أن يُسبب فرط الإطباق تآكلًا مبكرًا للأسنان الأمامية، واحتمالية فقدان الأسنان، ومشاكل جمالية.

إجهاد المفصل الصدغي الفكي: يمكن أن يُسبب فرط الإطباق ضغطًا مفرطًا على مفاصل الفك، مما يؤدي إلى أعراض المفصل الصدغي الفكي، مثل الألم، والطقطقة، وتقييد حركة الفك.

صعوبة المضغ والعض: يمكن أن يُصعّب سوء الإطباق مضغ الطعام وقضمه بشكل صحيح، مما يؤدي إلى اضطراب المعدة ومشاكل في الجهاز الهضمي.

المفصل الصدغي الفكي

يشير مصطلح المفصل الصدغي الفكي إلى مجموعة من الاضطرابات التي تُصيب المفصل الصدغي الفكي (TMJ)، الذي يربط عظم الفك بالجمجمة. تشمل أعراض المفصل الصدغي الفكي ما يلي:

ألم الفك
خلع الفك وطقطقة الفك
تقييد حركة الفك
الصداع
ألم الأذن

يُعد المفصل الصدغي الفكي اضطرابًا مُعقدًا، ويمكن أن تُسببه عوامل مُختلفة عديدة. إلى جانب سوء محاذاة الفك، يُمكن أن تُساهم عوامل أخرى أيضًا في الإصابة بالمفصل الصدغي الفكي. تشمل هذه العوامل:

التوتر والقلق: يمكن أن يُفاقم التوتر النفسي أعراض مفصل الفك الصدغي، بل ويُثير نوبات جديدة.

صرير الأسنان: يمكن أن يُسبب ضغط الأسنان، خاصةً أثناء النوم، ضغطًا كبيرًا على مفصل الفك الصدغي.

التهاب المفاصل: يمكن أن تُؤثر اضطرابات المفاصل التنكسية، مثل هشاشة العظام، على مفصل الفك الصدغي، مُسببةً الألم والتصلب.

عدم تناسق الوجه: أكثر من مجرد مظهر

يحدث عدم تناسق الوجه عندما تكون ملامح الوجه غير متوازنة. كما يُمكن أن يكون سببه عوامل وراثية، أو صدمات، أو حالات طبية كامنة أخرى. في بعض الحالات، قد يكون بسبب عيب خلقي أو مشكلة في النمو. ورغم أنه يُؤثر بشكل رئيسي على مظهر الشخص، إلا أنه قد يُؤدي أيضًا إلى المشاكل التالية:

صعوبات المضغ والكلام: إذا كانت عظام الفك متقدمة، فقد تُعيق وظائف المضغ والكلام السليمة.

الصعوبات الاجتماعية والعاطفية: يُمكن أن يؤثر عدم تناسق الوجه على ثقة الشخص بنفسه وتفاعلاته الاجتماعية، مما يُؤدي إلى الشعور بالحرج والعزلة.

إذا كنت تعاني من أيٍّ من هذه الحالات المتعلقة بالفك، فمن الضروري زيارة طبيب أسنان مؤهل. التشخيص والعلاج المبكران يُساعدان في منع حدوث المزيد من المضاعفات وتحسين جودة حياتك.